دشّنت جمعية «برًا بوالدتي» بمكة المكرمة مشروعها التعليمي «رفيق العلم»، الذي يستهدف دعم 300 طالب وطالبة من الأيتام والأطفال المحتاجين، من خلال توفير الحقائب المدرسية المتكاملة والمستلزمات التعليمية الأساسية، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم للعام الدراسي وتهيئة بيئة تعليمية أكثر استقرارًا.
ويأتي المشروع ضمن جهود الجمعية في تمكين الأيتام تعليميًا وتخفيف الأعباء المالية عن أسرهم مع بداية العام الدراسي، إلى جانب الإسهام في توفير المستلزمات التي يحتاجها الطلبة، بما يعزز دافعيتهم للتعلم والتحصيل، ويرسّخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية.
كما يعكس «رفيق العلم» توجه الجمعية نحو تقديم مبادرات ذات أثر مستدام، تجمع بين الرعاية والتمكين، وتسهم في تذليل بعض التحديات التي قد تواجه الطلبة وأسرهم، بما يدعم استمرارهم في مسيرتهم التعليمية في ظروف أكثر ملاءمة.
وشهد حفل تدشين المشروع حضور رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذة هناء الأخضر المغربي، وعضو مجلس الإدارة المهندس فارس أحمد بقبق، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية العمومية، ونخبة من الضيوف والشخصيات الإعلامية والهندسية والأكاديمية والمهتمين بالعمل المجتمعي.
وأكد المسؤول التنفيذي للجمعية الأستاذ قليل الهلالي أن مشروع «رفيق العلم» يأتي امتدادًا للمبادرات المجتمعية التي تقدمها الجمعية في مجال رعاية الأيتام وتمكينهم، مشيرًا إلى أن دعم الجانب التعليمي يمثل أحد المسارات المهمة في تعزيز فرص النجاح وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للطلبة المستفيدين.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على توفير الحقيبة والمستلزمات المدرسية، بل يأتي ضمن رؤية أوسع لتعزيز الرعاية المستدامة، وتوسيع دائرة الشراكة المجتمعية حول احتياجات الأيتام والأطفال المحتاجين، بما يجسد قيم التراحم والتكافل وخدمة المجتمع في العاصمة المقدسة.
وتعمل جمعية «برًا بوالدتي» بمكة المكرمة تحت إشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وبالإشراف الفني من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتسعى من خلال برامجها ومبادراتها إلى تقديم خدمات ومشروعات تنموية تسهم في دعم الأيتام والأطفال وأسرهم، وتعزيز جودة حياتهم وتمكينهم.